Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...الروائي الازهر عطية في ضيافة ندوة القراءة بسكيكدة

29 Novembre 2016, 21:11pm

Publié par سفير

اضغط لتكبير الصورةاضغط لتكبير الصورةاضغط لتكبير الصورة
اضغط لتكبير الصورةاضغط لتكبير الصورةاضغط لتكبير الصورة
اضغط لتكبير الصورةاضغط لتكبير الصورة
اضغط لتكبير الصورةاضغط لتكبير الصورة

اضغط لتكبير الصورة

من اعداد

عبد السلام بن العربي

 

في اطار نشاطها الثقافي قامت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدة يوم الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 على الساعة الثانية زوالا  باطلاق احد فعالياتها الثقافية والمتمثلة  في  " ندوة  القراءة "  وقد دشن هذه الفعالية الروائي الجزائري الازهر عطية.  وقد حضر هذه الندوة لفيف من رجال الادب يتقدمهم  السادة مدراء التربية والثقافة لولاية سكيكدة ومدير دار الثقافة محمد سراج  ومدير المكتبة الرئيسية المنظمة لهذه الفعالية واساتذة من الجامعة وجمهور مهتم بهذا النوع من النشاط . وقد نشط ندوة القراءة في طبعتها الاولى الشاعر عاشور بوكرمة

وقد اشار الزميل والصديق عبد العزيز بوحبيلة مدير المكتبة الرئيسية في افتتاح هذا النشاط بالعمر القصير للمكتبة التي لا يتعدى عمرها الفعلي  سنتين والتي تسعى الى خلق فعاليات للنهوض بالحركة الادبية والثقافية في سكيكدة من خلال ندوة القراءة و لقاء المعرفة الذي سيكون كل ثلاثة اشهر وشخصية السنة الثقافية وقد اعطى لهذه الاخيرة موعدا في يوم 27 ديسمبر 2016. واشير قبل ان اتطرق للندوة  وللروائي بالتنظيم المحكم والمستوى الثقافي العالي في ادارة هذه الندوة ولم يغفل اي تفصيل حيث وزعت المياه على جميع الحاضورين وكرم الروائي افضل تكريم ووزعت روايته الاخيرة "الرميم" والتي قام الكاتب بامضاءاها في اخر الجلسة وقد اقتنت المكتبة تلك الرواية لتوزع على الحضور.

نعم دار التقافة بامكانياتها الضخمة والعصرية توفر جميع الشروط  لاقامة هذا النوع من الفعاليات ولكن   الصفات الانسانية هي المحرك الاساسي  لاي نشاط ثقافي او انساني بصفة عامة  وسيصار الى تعميم اي

نجاح الى المؤسسات الثقافية الاخرى ولما لا للمؤسسات العامة والخاصة و في جميع المجالات

الندوة دامت ثلاثة ساعات ولم تكون ندوة كلاسكية اي القاء ثم اسئلة بل كانت  ندوة ممنهجة اختتمت بتدخل الحاضرين وخلاف للندوات الاخرى كانت كل التدخلات في صلب الموضوع وبلقاء راقي حتى ما تم طرحه من  احدى طالبات الثانوية كان ينم على  وثبة ثقافية عالية  وانفعل الروائي مع كل تلك التدخلات مع العلم ان  المكتبة قامت  بتوزيع مطويات تعرف الجمهور بالمكتبة و بالروائي وهو تعريف مفصل وافي ولم يكتفى بذلك بل تم عرض  شريط مصور عرف الحاضرين بالكاتب

استهل محاور الندوة الشاعر عاشور بوكرمة بتقديم الروائي والشاعر وكاتب القصة والمسرحي الازهر عطية ثم قسم محاور الندوة الى  محور القراءة  محور الكتابة ثم محور الرواية و اخيرا تجربة الكاتب الابداعية وقدا استلهم المحاور اسئلته من كتابات الروائي ومن كتاب النقد  الادبي  و كذلك من الفكر الانساسي وقد  

سمحت هذه المنهجية من الاتيان على جميع جوانب الموضوع من العام للخاص وهي منهجية للاداب والعلوم الانسانية

وللروائي 14 رواية 7 منها منشورة وقدكان  المحور الرئيسي للندوة روايته الاخيرة " الرميم " ذات 3 فصور المستلهمة من الثورة التحريرية الكبرى

في حواره واجابته شرح الروائي بان الوقائع هي التي تفرض نوعية العمل  الادبي وحجمه وقال بان الشعر هوا لحظة الهام اما العمل الروائي فيحتاج لمخطط وربما لرسم  ياخذ من عمر الكاتب سنوات عدة اما تحرير الموضع فلا يحتاج الى اكثر من شهر . والرواية التي تعتمد على عناصر المكان والزمان والاشخاص والحوادث هي ثابتة وتختلف على الوقائع التاريخية المتغيرة

 كل التدخلات اشارت الى نبل الروائي وتواضعه واستجابته لكل الدعوات وقد تاثرت كتابته  من تلك  الاخلاق والماثر  كما اتفق الجميع بان اعماله الادبية هي في متناول كل افراد العائلة فهي لا تخدش حياء و تبقى تلك الاعمال هي المعبر عن ما يخلج في صدر الكاتب  ويقراها القاري باي قراءة كانت  معرفية او لمتعة او غيرها

بالنسبة لي شخصيا وان كنت مهتما بالنشاط الادبي والفني والثقافي بصفة عامة فلم اكن اعرف الكاتب ولم اقرا له ولكن بعد عودتي للمنزل تصفحت رواق الكتب الادبية من روايات وقصص قصيرة جزائرية والتي بدات اقتناءها من ثمانينيات القرن الماضي وجدت احدى روايته السبعة "خط الاستواء " المنشورة في سنة 1989 من طرف المؤسسة الوطنية للكتاب والتي اشتريتها في 3 غشت 1999 ولم اقراها لحد الان لوجود اكثر من 1000 كتاب تنتظر القراءة وقد قررت الشروع في قراءتها وقراءة الرواية الاخير الرميم

 

 

 

Commenter cet article