Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...الشاعر والخطاط محمد كعوان في ضيافة ندوة القراءة بسكيكدة

28 Décembre 2016, 08:31am

Publié par سفير

ضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورة
ضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورة
ضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورة
ضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورة

ضغط لتكبير الصورة

ضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورة
ضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورة
ضغط لتكبير الصورةضغط لتكبير الصورة

ضغط لتكبير الصورة

- الصورة الاحيرة للمكتبة الرئسية ضغط لتكبير الصورة- الصورة الاحيرة للمكتبة الرئسية ضغط لتكبير الصورة- الصورة الاحيرة للمكتبة الرئسية ضغط لتكبير الصورة
- الصورة الاحيرة للمكتبة الرئسية ضغط لتكبير الصورة- الصورة الاحيرة للمكتبة الرئسية ضغط لتكبير الصورة

- الصورة الاحيرة للمكتبة الرئسية ضغط لتكبير الصورة

 من اعداد و تصوير

 عبد السلام بن العربي

كما كان مقررا وفي اطار العمل الثقافي المؤسساتي الذي يتسم بالديمومة  قامت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدة يوم الثلاثاء 27  ديسمبر 2016 على الساعة الواحدة والنصف زوالا  والذي يصادف الثلاثاء الاخير من كل شهر بتنظيم  " ندوة  القراءة "   في طبعتها الثانية وقد تم استظافة االشاعر والخطاط و الباحث في التراث الصوفي  محمد كعوان .  وقد حضر هذه الندوة  كما الندوة الاولى جمع من رجال الادب والفنون والعلوم الاجتماعية  وقد حضر مدير  الثقافة لولاية سكيكدة ومدير دار الثقافة محمد سراج  ومدير المكتبة الرئيسية المنظمة لهذه الفعالية واساتذة من الجامعة وجمهور مهتم بهذا النوع من النشاط . وقد نشط ندوة القراءة في طبعتها الثانية كما كان في طبعتها الاولى الشاعر عاشور بوكلوة الذي افلح في عملية الحوار وكان ملما بالموضوع وطريقته في الحوار اظفت على اللقاء جوا ادبيا وصوفيا في .  مستوى الرحلة الخطابية الصوفية

في كلمته الافتتاحية و الختماية شدد الاستاذ الصديق عبدالعزيز بوحبيلة مديرالمكتبة الرئسية للمطالعة العمومية على اهمية اكتشاف الكنوز الثقافية الموجودة في  ولاية سكيكدة وهو دور رات المكتبة القيام به بمعية المؤسسات الاخرى و تطوير لما تم فعله سابقا وهو قول اشاطره الراي فيه لان الشاعر محل الكلام لم اكن اعرفه شخصيا وربما يمر علينا مرور الكرام وربما من يجهل فضة الرجال يمر عليهم مرور غير الكرام . وقبل  ان ادخل في صميم الموضوع اشير وبكل موضوعية ولكن بكل فخرللتنظيم المحكم -والذي اصبحنا نفتقده في حياتنا العامة -من كل الجوانب وكذلك الجانب التكريمي للشاعر والتي ساهمت مؤسستين فيه وهنا يجب الاشارة الى اعطاء المؤسسات المشاركة في التكريم حقها في الاشهار الكافي قبل وخلال الفعالية وقد قامت المكتبة بتوزيع كتب الشاعر على الحضور ولاحقا على المكتبات العمومية وكان لي تصيب من تلك الكتب الممضاة من طرف الشاعر وهي كتب متخصصة ومحكمة استدعت البحث في مئات المصادر والمراجع وقراءة فهرس تلك المصادر يحتاج الى وقت طويل واتكلم هناعلى كتاب التاويل  و خطاب الرمز قراءة في الخطاب الشعري الصوفي العربي من نشر دارعالم الكتب الحديث بشرق الاردن ودار بهاء الدين بالجزائر والكتاب من 522 صفحة حجم كبير لسنة 2009 و2010 و شعرية الرؤيا وافقية التاويل من نشر اتحاد الكتاب الجزائريين ب 135   صفحة من الحجم الصغير لسنة 2003 في طبعته الاولى

 جال وغاص الشاعر في الخطاب الصوفي حتى دوخنا لكن المحاور ولمدة 3 ساعات ونيف استوقفه حتى لا نتصوف في هذه الرحلة الادبية والصوفية معا وقد تابع الحضور بتركيز شديد على كل ما قيل وجاءت التدخلات  في نهاية القراءة لتعطي للحدث كل الزخم فاستكمل بناء اللقاء الذي تخلله قراءة لقصائد شعرية للشاعرمع العلم ان جلها لم يطبع   ووزعت المكتبة مطويات تذكر فيه سيرة الشاعر وتم اذاعة تسجيل عن تلك السيرة المليئة والتي تحتاج صفحات لنشرها لما للشاعر من اسهامات بيداغوجية وثقافية على المستويات الوطنية والقومية العربية 

شمل الحوار التجربة الابداعية والخطابية للشاعر وحياة المحاضر الادبية والفنية في الخط العربي وبدايته في مدبنة تمالوس في متوسطتها وثانويتها مع الاشارة الى احد اعمدة رجال التربية والتعليم حسين بوكلوك المشرف على تلك المؤسسات التربوية  ودور المركز الثقافي بالمدينة فالرغم من صغره احتوى على الكثير من امهات الكتب وكان له تاثير في شخصية الشاعر الثقافية

 تعلم الخط فاحسنه  فكان خطاطا للمجلات الحائطية الجامعية و بعض الصحف كالجريدة الاسبوعية الحياة التي  صدرت في قسنطينة  وقد تعلم الشعر  لا عن طريق القراءة ولكن عن طريق الكتابة وقد غلب البحث العلمي على غيرها في اشعاره والتوجه العلمي هو احد معوقات نشره لاشعاره لخجله ما سيتم نشره

اما بالنسبة للخطاب الصوفي فكان للاستاذ المعروف عبد الله حمادي من جامعة قسنطينة دور في الاهتمام بهذا الموضوع وقد سئل الشاعر عن التصوف هل هو علم ام مذهب او منهج وقد اجاب بانه علم للقلوب علم  للنفوس وعلم للمكاشفة فالصوفية اذن تربية للنفس للتقرب من الله تعالى فالصوفية من الصفاء او   الصوف ولباسه وهو زهذ وفرار لله

اما اذا ذهبنا بعيدا في صميم تدخل الشاعر في رحلته في الخطاب الصوفي يمكن  القول حسب قول المحاضر بان الصوفية هي حركة  و هي طريق للعباد والنساك وان الخطاب الصوفي خطاب غريب لا يمكن كتابته والكتابة الصوفية تتاسس على المعادلة الخفي والظاهر مع العلم ان اهل التصوف اتجهوا الى الفهم الباطني وقد انتقللت الصوفية من التجربة الروحية للتجربة الفكرية والخطاب الصوفي الذي تمثل في الشعر في الجزائر بشعراء كعثمان لوصيف وياسين بن عبيد وعبد الله العشي قد يتمثل في الاعمال الادبية الاخرى كالرواية وقد يكون التصوف كذلك في الاديان والمعتقدات الاخرى والتجربة الصوفية لصيقة بالتجربة الشعرية كقول ادوار الخراط بان الشاعر قد يتوحد مع شعره ويرتفع للعلى  وقد تم التطرق للرمز الصوفي  الذي قد لا يفهم بنفس المنوال من اشخاص عديدين. وفي الاخير تم التطرق الى علاقة الفلسفة التي هي ام العلوم بالتصوف وكذلك تم الاشارة للمنبع والمجرى اي التصوف سابقا والتصوف الحالي وتم استحضار المتصوفة الكبار ابن عربي والامير عبدالقادر والحلاج وجلال الرومي وربيعة عدوية والنفري وغيرهم  

 

 اقرا

 

الروائي الازهر عطية في ضيافة ندوة القراءة بسكيكدة - سرييجنا

Quai...Le Poète Rabai Sebti de Skikda

                 Quai...Deux Femmes Ecrivains de Ain Kechra ( Extrême ouest de la Wilaya de Skikda)

 

 

Commenter cet article