Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى... لقاء مع شعراء سكيكدة في ندوة القراءة الشهرية

28 Février 2017, 21:07pm

Publié par سفير

اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي
اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي
اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي

اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي

اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي
اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي
اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي

اضغط لتكبير الصور لصاحبها عبد السلام بن العربي

اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية
اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية
اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية
اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية

اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية

اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية
اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية
اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية

اضغط لتكبير الصور وهيصور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية

من اعداد

عبد السلام بن العربي

 

 في غياب الاستاذ عبد العزيز بوحبيلة مدير المكتبة الرئسية للمطالعة العمومية بسكيكدة  المتواجد في ملتقى وطني موسوم ب المكتبات الرئسية للقراءة العمومية نحو استراتجية فعالة برعاية  معالي وزير الثقافة المنعقد  بتيز وزو التامت  ندوة القراءة في طبعتها الرابعة المنطمة من طرف المكتبة الرئسية للقراءة العمومية بسكيكدة  اليوم الثلاثاء 28 فبراير 2017 على الساعة الواحة والنصف زوالا بالقاعة الكبرى لدار الثقافة محمد سراج بحضور جمع من الاساتذة والطلبة ومحبي الشعر يتقدمهم رواد الندوات السابقة الاساتذة لزهر عطية ومحمد كعوان ورابح دوب وكان الشعر هو الحاضر بعدما عرجت الندوات السابقة على الرواية  و الخطاب الصوفي والبلاغة 

دائما وقبل ان اعرض عليكم وبامانة مجردة مجريات الندوة اشير ان نجاح الندوة كان باهرا فبغيات مؤسسها سارت الامور بشكلها الطبيعي مع الاشارة باننا افتقدنا مؤقتا لدينامكية مديرها وتدخلاته الصائبة وغموره الحضور بابتسامته لكن ما اسسه فهو  يعبر عن نجاحه حتي بغيابه وهو ما اكد عليه بالعمل المنظم والدائم والمؤسساتي مع الاشارة فقط لبعض الفهوات التقنية في عرض الشعراء الحاضرين لخلل في الشريط البصري المعروض

جاءت هذه الندوة في اليوم العالمي للشعر  فكان شعراء من سكيكدة في الواجهة من جهة محاور شاعر كان يدير ندوة فهم البعض بانها ندوة لاركان حرب وعلى غير عادته كما لاحظ الاستاذ محمد كعوان بقوله لماذا اختفت ابتسامات صديقنا الشاعر عاشور بوكرمة والواجهة الاخرى اساتذة مختصين وحضور مهتم كما تساءلت احد الوجوه الثقافية المعروفة وهي سيدة عن شكل الجلسة كان المحاور والشعراء يتحاورون مع بعضهم ولا دخل للجمهور فيذلك وهي ملاحظة في غير محلها لان الشكل المعترض عليه وهو مانراه في الندوات بخلاف المهرجنات الخطابية

قسمت ندوة القراءة الى اجزاء فقراءات شعرية في البداية لكل شاعر فندوة حول الشعر فقراءات شعرية فحوار من داخل القاعة وافتتحت الفعاليات   بصعود الشاعر ربيع السبتي  وهو من مواليد 16 ديسمبر 1980الى ركح القاعة الكبرى لدار الثقافة محمد سراج بهندام جذاب لم اراه من قبل بالرغم من معرفتي به منذ امد طويل  وعملنا مع بغض في مديرية النقل لولاية سكيكدة. وكانت كلماته الاولى شعرا تبعتها بعض كلمات الشكر وكان في ايجابته جدا موفق لان الندوة بدات شعرا وانتهت شعرا وتخللها حوارا مع العلم ان اجابته ساقها من تجارب الشعراء الكبار كمحمود درويش ونزار قباني وادونيس مع الاشارة الى المتنبي وابوعلاء المعري و الاديب الجاحظ والرافعي وهو ما اعاب عليه بعض المتدخلين في اشارتهم لاستشهاده بهؤلاء لانه وبحسب قوله وانه في بداية مشواره لا يملك تراكم من المعرقة الشعرية ليستشهد عليها في اجابته على تساؤلات المحا ور. ركز المحاور على ديوان الشاعر عيناك تامرني التي بالمناسبة قد اهداها لي الشاعر منذ زمان وقراتها مع التركيز على قصيدة المملكة وجل قصائده عاطفية ووجدانية وهي من الشعر العمودي والحر . قال الشاعر بان المملكة قصيدة من اثنين من البحور وخالفه المحاور بانها من ثلاثة بحور وهنا تم التساؤل عن دمج البحور الصافية مع الايقاع اشار الشاعر الى تدليس الشعر عن طريق الغناء وليس عن طريق البحور 

اما الشاعر الثاني الذي اعتلى المنصة هو الشاعر حمزة علوي من مواليد 27 غشت 1986 فقد دار الحوار على اصدلره الشعري  احلام شاي وهو ديوان متعدد نجد قيه الغزل والوطنيات والاجتماعيات وهو يكتب على حسب الايقاع واعتماده على السرد الشعري المعتمد منذ القدم . اما الشاعر الثالث فهو عبدالفتاح غريبي من مواليد 11 نوفمبر 1976. وقد ركز المحاور نقاشه معه  حوله اصداره سيرتا التي تندى على شفتي وقد اجاب في كل اللقاء بكثير من الشرح مع العلم انه تعثر في بداية اللقاء في ايجاد القصيدة التي يلقيها في البداية واعاد المحاور ذلك لكسل الشعراء مع الاشارة ان الشاعر اعتمد على العمودي والتفعيلي والاولى على المفردة والكلمة والثانية على الايحاء. وكان اخر من صعد الى منصة الندوة هو الشاعر  الصادق حفايظية  من مواليد 02 ديسمبر 1968 وتم محاورته عن اصداره اسرج خيول الشرق

شمل القسم الثاني الحوار المفتوح بين المحاور والشعراء ودار حول الشعر كسلوك انساني يقدم اجوبة ليس بالضرورة منطقية ونهائية  وكانت كل الاسئلة والاجابة تدور حول هذا المحور فعبدالفتاح غريبي قال بان الشعر هو اعادة النثر بطريقة ما وان الشعر تطور فلا نفهم شعر القدماء الا بالقاموس والشعراء القدماء لو عادوا الى حاضلرنا لما فهموا شعرنا  اما حمزة علوي فقال بان القصيدة يجب ان تكون منسجمة مع المنطق الانساني وهي علاقة بين الذات والاخر واعاد ربيع السبتي الى ان الشعر هو شكل وروح فالشكل هو الادوات والروح هو المعنى والايقاع هي تمارين للتعبير عن الداخل اي المعاني اما الصادق حفايظية فربط دموع الشاعر بعدد القصائد والشعر بالنسبة اليه هي ترجمة للذات وقد اعاد الشاعر عبد الفتاح غريبيي ليذكر  ان لحظة الشعر لحظة شعورية اساسها الحزن بدون المعرفة المسبقة بعالم البحور وقد اكد على ان الايقاع الداخلي للقصيدة  اما اتجاه الشعراء الاربعة للققصيدة العمودية بطريقة مقطة فلا ايجابات على ذلك

 وذهبت بعض الاسئلة الى القصيدة المنفردة والقصيدة الموجودة في  الديوان فالموجودة  في الديوان فهي في كنف  القصائد تكمل بعضها البعض اما المنفردة فلا تعبر عن روح الشاعر ولو كانت ناجحة وسئل الشعراء كيف يعبرون عن شعريتهم فربيع قال بان  القصيدة هي التعبير العادي  اما حمزة قال بان الشعرية تعتمد على اللغة كما اعاد الر بيع ليقوا بان الشعرية خلاصة التجرب  من قراءات الشاعر الشعرية  اما الصادق حفايظية فقال ان الشعرية هي تقديمالاجمل من مستويات اللغة والفكرة او الصورة الشعرية اما بالنسبة لمعيارية القصيدة هل هو الايقاع او اللغة الشعرية او موضوع القصيدة او بناء القصيدة   وارجع الربيع بامثلة عن الشعراء ان اختلاف الادوات والخلفيات للقاريء تحدد معيارية القصيدة

اما السؤال المركزي في الندوة فتعلق بالقصيدة النثرية التي رفع فيها الاستاذ المحاور سيف العز ولكنه  والحمد لله لم يضرب به لان الشعراء الشباب قالوا ان النص الشعري يختلف عن النص النثري ولا مجال للخلط الا اذا كان الشاعر متمكن لكن حمزة خارج عن هذا الاجماع بالقول ان كل النصوص مقبولة للتعبير عن خلجات النفس بينما ضرب الربيع مثال بجملة قالها وطلب من المحاور هل هي شعرا  او قصيدة نثرية او نثرا وقد زاد في استفزاز الشاعر المحاور المعروف بقصائده النثرية والتي اكد عليها الدكتور رابح دوب الذي استشهد بالبشير الابراهيمي الذي كانت قصائده كلها نثرية  واعجب من جهة اخرى الدكتور بالمستوى الثقافي للشعراء والذي تمنى الدكتور محمد كعوان لو كان في المنصة ليجيب على العديد من التساؤلات

بطبيعة الحال لا استطيع ان انقل كل شاردة وواردة لكنه وبالجمل هذاما قيل في الندوة الرابعة للقراءة مع بقاء بعض الاسئلة عالقة عن كتابة القصيدة هل القصيدة هي التي  تملي على الشاعر  ام  الشاعر الذي يكتب القصيدة وفي الاخير عادت البسمة للشاعر المحاور ووزعت الجوائز على الشعراء من طرف رواد الندوة في طبعاتها السابقة واهديت الدواوين الشعرية لهؤلاء الشعراء على الحاضرين واخذت الصور وتبادل البعض ارقام الهواتف وتمنى الجميع للجميع ديمومة هذه الندوات وبهذا الزخم

انقر على

قطر الندى...مسرحية الاسكافي للمسرح الجهوي بسكيكدة

Commenter cet article