Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...لقاء في رحاب الرواية والمسرح مع الاديب عمر بوذيبة

11 Mai 2017, 17:31pm

Publié par سفير

انقر لتكبير صورة الملتقطة من طرف عبد السلام بن العربي

انقر لتكبير صورة الملتقطة من طرف عبد السلام بن العربي

انقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدةانقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدةانقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدة
انقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدةانقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدةانقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدة
انقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدةانقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدةانقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدة

انقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدة

انقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدةانقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدةانقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدة

انقر لتكبير صور المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدة

من اعداد

عبد السلام بن العربي

  لم يمر شهر التراث مرور الكرام  بالنسبة   للمكتبة الرئسية للمطالعة العمومية بسكيكدة  فاستوقفت الاديب عمر بوذيبة  في هذه المناسبة فجمعت بذلك المكتبة خاصية القراءة والتراث معا في شخص واحد  واختلف التقديم بالنسبة ما تعودنا عليه في   ندوة القراءة فتقاسم ادوار المناقش المنشط الشاب الشاعر حمزة علوي وقام بقراءة لرواية عبق الانثى رائحة الارض الاستاذ الدكتورعبدالقادر خلفة نائب عميد جامعة الامير عبد القادر بقسنطينة والناقد المختص بصوت رومنسي وكاننا نستمع للاديب المغربي محمد شكري في تسجيلاته الصوتية  في احد الاذاعات المغربية الخاصة ذات الصيت العالمي ميدي 1وهي قراءة ارتجالية وعندما طلب منه قراءة ما كتبه عن الرواية فقدت القراءة وهجها   مع العلم بان الجانب التراثي كان من نصيب اساذة جامعية غابت لدواعي قصوى مرتبطة بعملها وقد تم تدارك ذلك باسهاب الروائي في شرح الجوانب التاريخية التي تدخل في اهتمامته والتي انتجت مسرحية من ثلاثة فصول بعنوان يوغرطة اسد نوميديا

   من داخل جدول اعمال ونشاط المكتبة الرئيسية  للمطالعة العمومية وهو نشاط دائم ومتجذر ومتنوع تم  اليوم الخميسء  11 مايو   2017 على الساعة الثانية الاحتفال بشهر التراث بلقاء مع الاديب عمر بوذيبة المولود في05 ديسمبر 1964 بمنطقة زقار التاريخية وفي الوقت الذي كان الاديب ضيفا على المكتبة الرئيسية كانت السلط المحلية تحتفل في هذه المنطقة بمعركة  زقار في 11 مايو 1957.في كلمته الافتتاحية تكلم الاستاذ عبد العزيز بوحبيلة مدير المكتبة الرئسية للمطالعة العمومية بسكيكدة  عن 18 ابريل وهو اليوم العالمي للتراث و 18 مايو وهو اليوم العالمي للمتاحف وعن دور مؤسسته للحضور بقوة في هذا الشهر وما حضور الاديب الضيف لدلالة على هذا التوجه. ودعي الى المنصة من خارج برنامج اللقاء الاستاذ العربي حميدوش فاثنى على الصمت بقوله بان الصمت في حرم الجمال جمال ثم ذكر الجميع بابيات شعرية للمتنبي عن الشيب ثم جال بخواطره عن معارفه في سكيكدة وعن هموم الادباء وتناحرهم وفي هذا الاطار ذكر الجميع بالتعريف المتعارف عليه عن الثقافة كتنقيح وتهذيب واعادنا لذكريات مضت مع المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم وزير التعليم الاصلي والشؤون الدينية عن اقواله في احدى الملقيات الفكرية عن المركوبية كما اعادنا الى المرحوم الشيخ احمد حماني رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عن واقعة مع العلامة المرحوم الشيخ عبد الحميد بن باديس.وختم تدخله عن الاديب الضيف التي تعود معرفته به  الى عقدين من الزمن  اهداه في العقد الاول رواية قبر يهودي وفي العقد الثاني روايته عبق الانثى رائحة الارض

 في قراءته للرواية قام الاستاذ عبدالقادر خلفة  فعرفنا بشخصيات الرواية فريد والجد عمار ولاله ام الخير ومريم وتتميز الرواية بثنائية في كل شيء استطاع الاستاذ القاري ان يجملها في مفردات توالت كنزول الماء من احد الشلالات ليتحول الصراع من الصراع بين المدينة والريف الى صراع داخل الريف الذي يحمل  متناقضات جمة بين رائحة ورائحة وعبق وعبق وهي نقطة اثار نقاش حولها بين الروائي لزهر عطية واحدى المتدخلات 

اشير ان الشريط المقدم في بداية اللقاء كان من اخراج عادل بلعيد وقراءة وسيلة تونسي وهو شريط متميز للاديب الذي تجمعني به عن بعد التواجد في القوات البحرية وسلاح الاتصالات في بداية الثمانينات  وشغفي للتاريخ  القديم للجزائر وقد اختلفنا عن بدايات الاميرة عليسة الهاربة والتي اسست الامبراطورية الفينيقية في قراطاج وقصة جلد الثور وتوسعها في بناء تلك الامبراطورية والتي رفض الملك الليبي في بداية الامر بيعها لاي ارض وهو امر معمول به في ذلك الوقت وخاصة للاجانب وقد دعمني في هذا المنحى احد اساتذة الجامعة وتمحورت الاسئلة الاخري عن الوقائع  التاريخية وعن روايته وعن الارض والانثى وعن كتابته  الادبية المسرحية والتي اشار اليها باسهاب السيد زنير المدير الجهوي السابق للمسرح بسكيكدة حيث طلب المبدعين الى اقتحام مجال الكتابات المسرحية كما فعل الادباء العرب امثال توفيق الحكيم ومحمود تيمور 

اختتم اللقاء بابيات شعرية لمقدم اللقاء الشاعر حمزة علوي وتم تكريم بعد ذلك الاديب الضيف والاديب القاريء للرواية وتم اخذ الصور واهداء مع امضاء الاديب لمسرحيته يوغرطة اسد نوميديا 

انظر كذلك الى

 

قطر الندى... مع الدكتور حسن دواس والظلال الوارفة في الشعروالنقد والترجمة مع ندوة القراءة الشهرية بسكيكدة

 

          Cap...La Princesse Elissa : Fondatrice de Carthage (I/5) - srigina

 

         Cap...La Princesse Elissa : Fondatrice de Carthage(2/5) - srigina

 

Cap...La Princesse Elissa : Fondatrice de Carthage (3/5) - srigina

 

Cap...La Princesse Elissa : Fondatrice de Carthage (4/5) - srigina

 

Résultats de recherche

Commenter cet article