Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...التنين الصيني

30 Mars 2012, 20:14pm

Publié par سفير

قطر الندى...التنين الصيني 

xin_a15a34530c9d4c40809421c2c5e8e233.jpg

بقلم صاحب المدونة

  كنتت في صيف عام 2007 في المطار الدولي للجزائر العاصمة محمد بوضياف في طريقي من العاصمة الى مدينة عنابة  وفي انتظار الطائرة وصل حشد كبير من رعايا جمهورية الصين الشعبية مباشرة من بكين للعمل في الجزائر .  كان المنظر مدهش لان الجمع كان كبير وقد انتظم هؤلاء في صف محكم وكانها كتبية للجيش الاحمر الصيني. مجموعة من العمال وهم في ريعان الشباب وقد علمت انهم متوجهون لاحد المناطق الجنوبية. ومع وصول السيد عبد العزيز بوتفليقة للحكم  قام باستدعاء لعديد من الشركات الصينية ومعها الالاف من العمال الصينين للعمل في الورشات الجزائرية في اطار عملية النهوض الوطني المتمثلة في المشاريع الكبرى قي الطرق والسكن والري وغيرها. وكان عبد العزيز بوتفليقة بصفته عضو مجلس الثورة ووزير الخارجية قد لعب في سنة 1970 دورا كبيرا في دخول الصين الشعبية للامم المتحدة وخروج الصين الوطنية المعروفة بفرموزا او طيوان. كانت العلاقات الجزائرية الصينية علاقات سياسية اكثر منها اقتصادية والغريب ان تلك العلاقة لم ترقى للعلاقات الحالية التي هي اكثر براغماتية. فالزيارات السياسية كانت كثيرة في الماضي على مستوى القمة وحتى على مستوى الوزرات والحزبين الحاكمين جبهة التحرير الوطني والحزب الشيوعي الصيني. في هذا المجال اتذكر الزيارات التي كان يقوم بها المرحوم الطيب العربي عضو مجلس الثورة ووزير الفلاحة والاصلاح الزراعي للصين وهي زيارات كانت تتم عبر بحرا

اذن العلاقات الصينية الجزائرية قديمة و علاقات الصين مع ليبيا ومصر وسوريا والعراق واليمن الجنوبي والصومال هي كذلك. وفي الذاكرة الشخصية ارتبطت بالصين الحضارة والشعب وليس الايديولوجيا ابتداء من سبعينات القرن المواضي حين كنت اتقطت القسم العربي باذاعة بكين وقراءة مجلة الصين الجذيذة وهي مجلة اسبوعية كانت تباع في الاكشاك الجزائرية.

لم نعرف عن هذا الشعب الا الخير. عرفنا الصين بحكمائها وخاصة كونفشيوس. بمنجزاتها العظيمة وخاصة جدار الصين وبثوراتها وخاصة ثورة ماو ووعرفنها بقفزتها ونموها المدهش والذي مكن للصين المكانة المرموقة عالميا

ان الصين حاضرة اقتصاديا وعلميا وعسكريا وفي الازمة السورية الحالية خرجت الصين من تحفظاتها الدبلوماسية  لترسم مع الاتحاد الروسي منطلق جديد هو ان لا شيء يتم عالميا بدونها وبدون الثنائي الروسي-الصينية و دول البريكس الهند والبرازيل وجنوب افريقيا. انه التنين الصيني ينهض في الالفية الجديدة وخطواته المدروسة من اجل علم متعدد الاقطاب ومتعدد الرؤى

 

في الاسابيع المقبلة

 

 

المارد الفارسي

و العملاق الهندي

البرازيل المتالقة

جنوب افريقيا المتذجرة 


 

مواضيع ذات صلة

قطر الندى...الدب الروسي

قطر الندى ...الطابور الخامس

قطر الندى...سوريا في قلب العاصفة

قطر الندى...سوريا والجزائر :الالام والامال

قطر الندى...سوريا صد مة وصمود

 لمتابعة  المقالات الاسبوعية التي اكتبها كل جمعة او التي يكتبها القراء او التي تروى عن الاخرين

  • انقر على
     

  قطر الندى 

Commenter cet article