Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...إساءات

20 Septembre 2012, 23:01pm

Publié par سفير

إساءات

DSC00020.JPG

  بقلم صاحب المدونة

 

 

نسيء لانفسنا: البعض لا يريد العودة للتاريخ ويقول أن تلك العودة هي بمثابة الهروب للامام والتهرب عن معالجة المشاكل الحالية بل هو بكاء على الاطلال والغوص في مساوئنا وهي مساويء كتبها المستعمر من باب أن التاريخ يكتبه المنتصر

اظن ان الإساءة الكبرى لانفسنا هو فشلنا بالاحتفاظ بالاندلس وبسقوط غرناطة سقطت حضارتنا وانتقل الغرب في سنة 1492 من العصور الوسطى الى العصر الحديث وانتقلنا نحن من عصور النور الى سلسلة من الهزائم بدات بالاستعمار الاسباني لشواطئنا وانتهت بالاستعمار الحديث الفرنسي والانكليزي والصهيوني والامريكي وديارنا غارقة في براثين هذا المستعمر

 الاستيلاب الثقافي والجهل والامية والقحط العلمي وهي مفردات نتاج لوجود المستعمر او المستدمر  في ديار العرب والمسلمين بالرغم من محاولات رواد النهضة والحركات التحريرية الوطنية والقومية والاسلامية العودة للتاج المفقود وهي محاولات مستمرة بالرغم من المؤامرات التي يفضل البعض عدم ذكرها من باب ان اسباب الهزيمة هي ذاتية في المقام الاول

روح الهزيمة والانانية والمصلحة الضيقة وهي مفردات مرتبطة بالنفس البشرية في كل الازمنة والامكنة منذ خلق الله هذا الانسان فان روح الهزيمة والانانية والتعلق بالمصلحة الشخصية حتى وان كان على انقاذ الاوطان هي ميزات عامة وتؤدي خدمات كبرى للمستعمر الذي يغير جلدته بدون ان يغير من اهدافه

يسيء الاخرون لنا: من باب ان الكلمة للاقوياء فيقوم هولاء الاقوياء بالاستلاء على ثرواتنا وتاريخنا وامجادنا وعندما يريدون ان يتسلوا يسيؤون لرموزنا الدينية والوطنية بدون خوف وحياء  ومن باب الحرية مكفولة للجميع لسب الجميع الا الاستثناء الوحيد المعطى لشعب الله المختار

 و بالرغم من ذلك تقوم الشعوب برفض كل الاساءات بدون اجراء اي حساب للربح والخسارة وتلام هذه الشعوب على تهورها و بالرغم من ذلكلا تجتمع الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي  بالرغم من تعدد اجتماعاتهم لمعاقبة الشام ورئيس بلاد الشام على تهوره ومقارعته للاستعمار الذي انطلق يوم سقط فردوسنا في الاندلس و بالرغم من ذلك يستغل البعض المؤتمر العالمي للفقه المنعقد في وهران بالجزائر للتنديد بالنظام السوري فتقوم الجزائر لهم بالمرصاد تلك الجزائر التي طردت الاستعمار الاسباني من شوطئها في سنة 1799 والاستدمار الفرنسي في سنة1962

و بالرغم من ذلك لا نسمع علماء السلاطين في الحرمين كلمة عن الاساءة الكبرة وهي الاساءة لرسول االله محمد صلى الله عليه وسلم بالرغم من دعواتهم المتكررة لنصرة الشام

 

 

لمتابعة  المقالات الاسبوعية التي اكتبها كل جمعة او التي يكتبها القراء او التي تروى عن الاخرين

   

Commenter cet article