Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...احوال العرب 1

19 Octobre 2012, 19:58pm

Publié par سفير

احوال العربDSC00118

بقلم صاحب المدونة

 

موريتانيا و تونس وليبيا ومصرولبنان وسوريا والكويت واليمن وغيرها

 

138254.jpgلبنان : ابدا من حدث اليوم وهو الانفجار الذي ادى بحياة العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات في الامن الداخلي اللبناني وهو حدث اذ لم يتداركه اللبنانيون سيؤدي لا محالة الى حرب اهلية سيكون وقودها السنة والشيعة في المقام الاول . فرئيس الفرع لنصف اللبنانين ورئيس شعبة بالنسبة لتيار المستقبل و قوى 14 اذار هو اكثر من رجل امن بل قائد الجناح العسكري الفعلي لهذ القوى وخاصة لعائلة الحريري وتيار المستقبل. وهذا التفجير في خطورته هو اكثر من التفجير الذي هز اركان النظام السوري لان هذا الاخير متماسك لحد الان ودك قيادته العسكرية زادت في مناعة النظام اما في لبنان فاي عمل من هذا النوع فسيزيد في شرخ المجتمع والوحدة الوطنية. ان الاختلاف كبير حتى على اسم ادارته بين فرع وشعبة و الاختبار سيكون على المدى المنظور وستضع المقاومة الاسلامية وحزب الله قواتها في حالة تعبئة للاستغلال الرخيص لوفاة هذا الرجل المحسوب على المعارضة البنانية. شيء محير في الاخير لابدا من ذكره هو رثاء شارل ايوب رئيس تحرير الديار لهذا الرجل مع العلم ان شارل ايوب وجه سلسة من الانتتقادات اللاذعة لهذا الرجل بسبب وبدون سبب وذلك منذ اسابيع. لا انسى كذلك ان الاتهامات وجهت مباشرة لسوريا ورئيسها مباشرة وقبل شروع الاجهزة في تحرياتها

 

 

 

 

xZs4ZKcMW4CE.jpgدائما في لبنان ومع الحدث الاستراتجي وهو تسيير طائرة بدون طيار في الاجواء المعادية الاسرائلية فان اللبنانين انقسموا كما هو في تسمية رئيس فرع او رئيس شعبة للمعلومات في الامن الداخلي اللبناني  الى انقسامهم في حدث يعتبر بكل مقاييس ضربة للعدو وانتصار للارادة العربية والاسلامية في امتلاك التكنلوجيا واستعمالها في تحرير الاراضي العربية وحتى المنسية منها كالجزر السعودية التي تفتخر لا محالة في وجود وتموين  عشرات القنوات الفضائية للفتنة واشعال الحرب بين مكونات الامة وهم السنة والشيعة. كل الحسابات سقطت وكل الاحتمالات واردة وامكانيات المقاومة وسوريا وايران هي بمثابة رادع بل عنصر للانتصار المقبل والانتصار قد حان انشاء الله

 

 

7181.jpg11867.jpgتونس:في خطابته المعلنة يؤكد الغنوشي كما تؤكد ادبيات حركة النهضة على الاستفادة من التجربة الجزائرية لانه من المفيد عدم تكرارها والحق يقال ان البعض يهمس بان الجزائريين همج اما التونسيون فهم تربوا في بيئة اكثر لطافة مع العلم ان الجزائريين في عهد هواري بومدين كانوا اكثر انضباطا بالرغم من شجاعتهم وشهماتهم. اترك هذا الجانب لاتطرق الى تسجيل الفيديو المسرب عن الغنوشي الذي يتكلم بلغة اخرى ويحث السلفيون على التمكن من البلاد عن طريق الدهاء السياسي. تفاجأ البعض وصدم البعض الاخر لتجيء حادثة طاطوين والمعركة التي دارت بين التيار الاسلامي بقيادة النهضة والتيار الوطني بقيادة نداء تونس والذي ادى الى وفاة ممثل نداء تونس في هذه الجهة ليتفطن الجميع عن الخطر الذي يداهم تونس بالرغم من التمنيات بان تونس ليست كغيرها من الشعوب. والحق يقال ان التشابه موجود بين بدايات الحركة الاسلامية في الجزائر وما يجري الان في تونس. نتمنى العافية لتونس التي كانت السند للجزائر في حرب التحرير وملاذ لنا في العشرية السوداء

 

 

mauritania_912472767.jpg

في موريتانيا : نجى الرئيس محمد عبد العزيز من محاولة اغتيال في العاصمة الموريتانية والكل يريد ان يعرف مادرى بمن فيهم المعارضة ولكن الغموض يشوب الحادث وبلاد المرابطون على وقع الحدث والانتظار هو سيد الموقف. هل ان دورة عسكرية اخطات الهدف ام ان العمل كان مدبر . والشفاء للرئيس

 

 

 

president-egypte.jpgمصر : تخبط عام للرئيس وقرارته فيما يخص اقالة النائب العام او الرسالة المرسلة الى الرئيس الاسرائلي وهي اكثر حميمية من تلك المرسلة من نظام مبارك واخيرا انجازته الثورية في 100 يوم بدون ان اتطرق الى ماجرى مع رئيسة وزراء استراليا باعتبار عن الرئيس هو انسان في المقام الاول. بالنسبة للهيئة الدستورية واعداد الدستور الجديد فالامور مرتبكة والقوى الثورية في حالة غليان والمستقبل سيكشف عن ما تبرمجه هذه القوى

8066-2.jpg

 

 

سوريا : بعدما عجز المناوئون للنظام من اسقاطه يتكلم الجميع عن وقف اطلاق النهار ايام العيد بل نتمى بدورنا وقفها للابد لتعود سوريا العروبة والمقاومة والديمقراطية الى مجدها وتالقها

 

 

 

 

ويستمر الكلام الجمعة المقبلة عن للكويت واليمن

والجزائر والسعودية وقطر والصومال وغيرها. واتمنى من القراء تعليقاتهم التي لا تاتي وكأن الكلام الذي يقال هنا مقدس او كأن المقص حاضر لحذف تلك التعليقات

 

لمتابعة  المقالات الاسبوعية التي اكتبها كل جمعة او التي يكتبها القراء او التي تروى عن الاخرين

Commenter cet article