Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...تونس الخضراء-2

28 Janvier 2011, 00:04am

Publié par سفير

قطر الندى   ...   تونس الخضراء 343.jpeg

اليوم الثورة التونسية

  بقلم صاحب المدونة

نشرت جريدة الشروق اليومي الجزائرية في صفحتها الاولى في الاسبوع الماضي بان صوت الاذان عاد لامواج الاذاعة والتلفزة التونسية بعد غياب دام لسنوات. وهذا المدخل يكون لمقالي لهذا الاسبوع فكنت فكرت في الكتابة عن الجزائر البيضاء وعند تطور الاحداث في مصر واليمن فكرت مليا في التطرق لهذه الاقطار ولكن الوضع في تونس لم يستقر على راي كما قلت في الاسبوع الماضي ففضلت العودة لهذا الموضوع وتونس الشقيقة جارة وهي على لسان العرب والعجم القريب ولبعيد والصديق والعدو. و بالعودة للموضوع فانه بالرغم من قمع النظام التونسي لكل شيء فان الاذان لم ينقطع  في امواج الاذاعة و التلفزة. عندما اذهب الى تونس اصطحب معي مذياع وانتظر الاوقات الشرعية حتى اتمتع بذلك الصوت  السجي لمؤذن اظنه ذهب الى الدار الاخيرة وبقيصوتهيذكر التونسيون بعراقتهم رغم الطغيان ويعجبني في هذا الاذان انه تونسي بامتياز. في تونس 7 التي اصبحت الوطنية 1 ينقطع البرنامج العادي للاستماع لذلك الاذان الموحد الذي يذاع كذلك على جميع امواج الاذاعات الجهوية التونسية واذاعة الشمس التي تبث من فرنسا وتستثنى قناة حنبعل التي تذيع الاذان لمقرا مشرقي. هذه المعلومة اردت بها ان الانسان وفي تعامله مع المهزوم لا بدا ان يترفع و يبقى صادقا اما لماذا اذاعة الاذان والتضييق على العبادة فهذه قصة اخرى

الثورة الشعبية اوالانتفاظة الشعبية واحديث مستمرة في تونس عن كل شيء من المصطلحات الى الحقوق والى حل الحزب الحاكم وتغيير الحكومة والمطالب الاجتماعية المكبوتة في صدور التونسيين منذ 50 سنة وما قبلها والخوف من العودة الى الماضي الى الخوف من المستقبل المجهول الى ثورة بدون قيادة والى قيادات بدون جماهير ويجد المحللون التونسيون صعوبة في اعطاء تحاليل نهائية لان الاحداث في تفاعل مستمر. يحاول البعض ركب الموجة اي موجة الشارع وتحاول بعض الاحزاب الموالية التدخل ولكن بخجل وتتدخل المعارضة منها بنفس الاجندة وحتى ان كانت لا تخدمها حفاظا على مبادءها كالحزب الديمقراطي التقدمي المعارض للنظام السابق الذي لايريد الانسياق وراء الشارع بقناعة مفادها ان استمرار الدولة بالحكومة الحالية هو افضل طريق لخلاص تونس وتغيب الاحزاب الاسلامية كالنهضة وحزب اتحرير عن الحوارات التفزيونية والحال كذلك للاحزاب الناصرية والبعثية وتحضر بقوة الاحزاب اليسارية واليسارية المتطرفة النقاشات السياسية الجديدة وكانها الوحيدة في الساحة التونسية

والمشاركة الشعبية في التفاعل الحالي اخذ اشكال تقليدية واخرى عصرية في المعارضة من استعمال للشارع بالتظاهر والاعتصام والاضراب والتجمعو والقصيدة والمقالة والتنديد والتقنيات الحديثة للانترنت والتواصل الاجتماعي

والخلاصة ان هناك شخصية مفصلية سيؤرخ لها التاريخ بالنسبة للانتقال من نظام متعفن الى غد جديد كله امل الا وهو محمد الغنوشي الوزير الاول الذي يؤدي مهمة مستحيلة باعتباره رجل تكنوقراطي عمل طويلا مع النظام السابق و

همزة وصل مع المستقبل فهو للكثير من الناس عنوان لاستمرار الدولة. والتشكيلة الحكومية التي اعلن عنها البارحة مساءا تدل على ان الغنوشي يستطيع ان يصل بالسفينة لبر الامان

 

 الحكومة الجديدة المعلنة يوم الخميس 27 يناير2011
الوزير الأول، محمد الغنوشي
 وزير الشؤون الخارجية احمد ونيس
 وزير العدل الازهر القروي الشابي
وزير العدل الازهر القروي الشابي
وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي
وزير الداخلية فرحات الراجحي
وزير الشؤون الدينية العروسي الميزوري
وزير التنمية الجهوية والمحلية احمد نجيب الشابي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي احمد ابراهيم
وزيرة الصحة العمومية حبيبة الزاهي
وزير التجارة والسياحة مهدي حواص
وزير التربية الطيب البكوش
وزير الشؤون الاجتماعية محمد الناصر
وزير الفلاحة والبيئة مختار الجلالي
وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد النوري الجويني
وزير الصناعة والتكنولوجيا محمد عفيف الشلبي
وزير لدى الوزير الأول مكلف باالاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والتنسيق مع الوزارات المعنية الياس الجويني
وزير المالية جلول عياد
وزير الثقافة عزالدين باش شاوش
وزيرة شؤون المرأة ليليا العبيدي
وزير النقل والتجهيز ياسين ابراهيم
وزير التكوين المهني والتشغيل سعيد العايدي

وزير الشباب والرياضة محمد علولو   

 

  السلام الوطني التونسي

الموضوع السابق

قطر الندى...تونس الخضراء-1

في قطرة الندى للاسابيع المقبلة

 مصر الكنانة

الجزائر البيضاء

مراكش الحمراء

ليبيا من السنوسي الى القذافي

لبنان الارز

اليمن السعيد

الكويت منارة الديمقراطية

الساقية لحمراء وواد الذهب

  لمتابعة  المقالات الاسبوعية التي اكتبها كل جمعة او التي يكتبها القراء او التي تروى عن الاخرين

انقر على
قطر الندى


Commenter cet article