Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

المنارة...هل لا يزال القانون فوق المال والسلطة؟

7 Décembre 2009, 22:47pm

Publié par safir

أنيس منصور
عن جريدة الشرق الاوسط
 ليوم 18 اكتوبر
2009 
 

أرادوا أن يقولوا لا أحد فوق القانون. ومهما كان الإنسان قويا غنيا فلا يستطيع أن يكون أقوى من القانون. ولذلك حاكمت أميركا واحدا من أعظم رؤسائها ساعتين على الهواء. بهدلت أميركا رئيسها كلينتون. وحاولوا بكل الطرق أن يستدرجوه إلى أن يكذب. فإذا كذب سقط. كما سقط نيكسون. وكما حاول الرئيس بوش الأب أن يسقط كلينتون فقال إنه هرب من الخدمة العسكرية.. فأثبت كلينتون أنه كان مبعوثا في بريطانيا في جامعة كمبريدج. وطلبة البعثات لا يجندون.

أثناء محاكمة كلينتون وهو رجل قانون كانت زوجته وهى من أشهر المحامين في أميركا تبعث له بأوراق أثناء المحاكمة. واستطاع كلينتون أن يجد ثغرة في القانون. وهرب منها. فقال إنه يعترف بأنه كانت هناك علاقة جنسية مع الفتاة مونيكا ولكن (غير لائقة). هذا التعبير هو الذي أنقذه. فلم ينف العلاقة، ولكن استنكرها في نفس الوقت.

والرئيس الفرنسي ميتران له علاقات كثيرة. ولكن واحدة من العشيقات لم تذهب إلى القضاء. واعترف بابنته غير الشرعية وكانت تقيم هي وأمها في قصر الرئاسة!

ولم يحاكم الرئيس الأرجنتيني السوري الأصل كارلوس منعم. رغم أن زوجته حاولت تلطيخ سمعته بذكر أسماء البنات اللاتي قيل إنه على علاقة معهن. ولكن ولا واحدة منهن قد شكت من الرئيس. وفى بريطانيا حاكموا وزير الداخلية وكان أعمى. وترك الوزارة إلى حضن عشيقته. والآن تجري محاكمة رئيس وزراء إيطاليا برلسكوني، الذي يملك الفلوس الكثيرة وقنوات التلفزيون والصحف ودور النشر. وتظهر صوره مع المراهقات في كل الصحف والمجلات. هو أراد أن يغيظ زوجته. ولكنها ادعت أنها تخاف على بناتها من بهدلة أبيهن. وكان من رأي برلسكوني أنه لا يستطيع أن يقول لبناته شيئا. فمن حق كل منهن أن تختار الحياة التي تعجبها. وقد اعترف برلسكوني في أحد المؤتمرات الصحافية فقال: إنني أعرف أين تقيم زوجتي الآن هي وعشيقها مدرس الفلسفة الشيوعي. إنهما في مدينة البندقية في فندق كذا ورقم الغرفة كذا.

وبرلسكوني قد (زودها شويتين) فظهرت صوره مع الفتيات الجميلات والجميلات جدا. المعجبات به أو بفلوسه. وسوف نرى ماذا ستفعل به إيطاليا التي علقت زعيمها موسوليني من ساقيه حتى الموت.

أيها أقوى من القانون؟ الفلوس أو السلطة أو الجنس. إنها كبرى مشاكل البشرية في كل العصور

 

 

!

Commenter cet article