Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...الصومال

6 Février 2009, 21:04pm

Publié par safir

قطر الندى...الصومال بين الامل والتحديات

  بقلم صاحب المدونة

 

siyad20barre-1.jpgمقدمة:  اريد من خلال هذه المقالة ان اشير الى بعض المحطات التي تشدني لهذا البلد العربي والمسلم مئة في المئة وهي نسبة قليلا ما نجدها في البلاد العربية.وذاكراتي ارتبطت بالفترة الاشتراكية الممتدة من سنة 1969 تاريخ استيلاء اللواء زياد بري قائد الجيش على مقاليد الحكم و تراسه للمجلس الاعلى للثورة وانشاءه للحزب الاشتراكي الثوري ذو النزعة الماركسية اللينينية حتى هروبه على ظهر دبابة في يناير 1991.وزياد بري لم يقم بانقلاب وانما استولى على السلطة بعد اغتيال الرئيس الثاني للصومال والذي كان رئيسا للوزراء من سنة 1964الى 1967 وهو

عبد الرشيد علي شرماركي .من غرائب الامور ان الدستور الديمقراطي الذي نظم الحياة السياسية من سنة 1960 الى 1969 لم يقوم اي احد بالغاءه وهو دستور شرع للبلد نظام ديمقراطي برلماني شهد رئيسين قبل الانقلاب. والحياة السياسية كانت ديمقراطية غلب عليها التناحر القبلي لدولة مزقها الاستعمار بين صوماليا الايطالية وارض الصومال البريطانية وجيبوتي الفرنسية واوغدان الحبشية.قام الانقلاب بتشكيل بتثيت الوحدة الوطنية ما لبثت ان انهارت ولم تعرف الصومال حكومة مركزية منذ 1991. ان شعب الصومال معروف بحبه للديمقراطية والثقافة والنظافة فهل يستطيع اعادة بناء دولته. زيادة على متابعتي للاوضاع في الصومال من مصادر اللجنة الاروبية ومن الاخبار التي تتناقلها وكلات الانباء وكلها ماسوية ولقاءات نادرة مع بعض الصوماليين في الجزائر قمت بالطلاع على بعض المواقع الصومالية وخاصة الصومال اليوم ولاحظت ان اول رئيس لهذه الدولة سلم مقاليد الحكم في سنة 1967 لخلفه ا وبذلك يعتبر الرئيس الاول الافريقي الذي سلم الحكم لخلفه بدون اشكال

الامل:مرت على الصوال حروب داخلية وضد الغزاة الاثيوبيين والامركيين كما مر على هذا البلد حكومات وزعمات وتحالفات ومؤتمرات للمصالحة والبلد يغرق من يوم لاخر في وحل الحرب الاهلية. وبالرغم من ذلك لا بدا من اشاعة الامل لعدة اسباب موضوعية وهو اتفاق الصوماليين على اعادة بناء الصومال من القاعدة عن طريق الشير اي المجالس الولائية ومن ثم تاليف حكومة فيدرالية كذلك رفضهم للتدخل الاجنبي واتفاقهم على تطبيق الشريعة الاسلامية والحرية الاقتصادية اي حرية التجارة والصناعة. مع العلم ان اسس الدولة الحديثة قد وضعت معالمها فالدولة لها جيش وشرطة وبرلمان وحكومة وان كان هذا البناء يعتبر ضعيف فان انتخاب رئيس المحاكم الاسلامية السابق رئيسا ولهذا الرئيس قاعدة شعبية ورحبت اوساط اسلامية واخرى اقليمية ودولية بانتخابه. فالشريف احمد يبشر بعهد جديد
التحديات:انها كثيرة الداخلي منها والخارجي فحاليا اريتريا غير راضية عن الوضع الحالي وايرتريا لاعب اقليمي يستطيع ان يؤثر في الاوضاع ووضعها سمح لها بذلك اما التحديات الداخلية فعمر الحرب الاهلية الطويل وتدمير البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ورفض بعض الاسلاميين انتخاب الشريف واحمد وما يمثله هذا الرفض من عدم الاستقرار

لمتابعة المقالات الاسبوعية التي اكتبها كل جمعة او التي يكتبها القراء او التي تروى عن الاخرين

انقر على
قطر الندى

Commenter cet article