Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...سلفادور الندي

17 Juin 2010, 23:59pm

Publié par سفير

قطر الندى...عرب وعجم
بقلم صاحب المدونة


يزخر التاريخ الانساني برجال كرسوا حياتهم من اجل مبادئهم. انهم عظماء. فان كان الكاتب الامريكي مايكل هارت كتب عن عظماء الانسانية في كل العصور وفي كل الامصار وقال بانهم مئة واعظمهم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم   فان البعض كتب عن عظماء عصر من العصور او بلد من البلدان  ومن جهتي ومن قرائتي ومتابعتي اقترح عليكم مئة شخصية لم ترقى الى درجة العظمة والقداسة ولكن كان دورها بطولي بالرغم من الصعاب والمشاق التي جبهها. اتناول هذه الشخصيات في ركن قطر الندى
 سلفادور الندي...رئيس الشيلي السابق
المطران هيلاريون كبوجي...مطران القدس في المنفى
الشهيد كمال جنبلاط...رئيس الحزب الاشتراكي التقدمي وزعيم الحركة الوطنية اللبنانية
الشهيد
ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطنية
عبد الحميد مهري...الامين العام السابق لجبهة التحرير الوطني الجزائرية

العماد اميل لحود...رئيس الجمهورية اللبنانية السابق
الشهيد عثمان صالح سبي..مؤسس جبهة التحرير الايرترية
شي غيفارة...الثائر الاممي

دولة الرئيس سليم الحص...رئيس الوزراء اللبناني السابق
وخرين
1665040propertyimageDatav1.jpg
اليوم...سلفادور الندي
اتذكر يوم 11 سبتمبر 1973 عندما سمعنا على امواج اذاعة الجزائر عن سقوط  رئيس حكومة الوحدة الشعبية رئيس الجمهوري التشيلية سلفادورالندي داخل قصر المونيدا. كان الرئيس الجزائري انذاك المرحوم هواري بومدين في نفس الخط اي خط الثورة والتقدم والشعارات التي كانت سائدة في ذلك الوقت هو محاربة الامبرالية والرجعية وهي المباديء التي ناضل من اجلها الندي حتى سقط شهيدا لتلك المباديء.وشعرنا في الجزائر بخسارة فادحة ودفعت الشيلي الغالي والنفيس بعد وصول الجنرال بنوشي للحكم بعد تلك المجزرة
وصل سلفادور الندي الى الحكم وعلقت عليه الجماهير امل كبير.شكل تحالف من اليسار والمسحيين الديمقراطيين وشرع في محاربة الضلم ووجه الشركات المتعددة الجنسيات. وبالرغم من ماركسيته فانه انسان عملي يدرك امكانياته المحدودة والتي تجلت في انسحاب الديمقراطيين المسحيين في سنة 1972. ان المظاهرات والاغتيالات وكذلك عزوف اصحاب الاراضي وحتى الفلاحين الصغار عن الاصلاح الزراعي ادى لتفاقم الوضع وتدخل الجيش الذي طلب من الرئيس الخروج سالما فرفض والصورة التي ظهرت فيما بعد دلت على مقاومته بالرغم من الامكانيات القليلة جدا. بعد قنبلة القصر من طرف الطيران ردد الكلمات التالية
: يحيا الشيلي.يحيا الشعب. يحيا العمال
   قصة صورة1665042propertyimageDatav1.jpg

تلفن الرئيس الندي الى قائد الجيش الذي عينه ثلاثة اسابيع قبل يوم 11 سبتمبر 1973 لكن الجنرال بنوشي لم يرد لانه اصبح احد المتامرين بل اصبح رئيسهم. ادرك ان الامر خطير فلبس خوذة على راسه وتسلح بسلاح سلمه له صديقة كاسترو وتقلص اتباعه الى عدد قليل عرف منهم قائد الجندرة او الكربنيه جوزي منوس وطبيبه الخاص دانيالو برتلن وبعض عناصر الحماية. وبعد مقاومة غير متكافئة وضع حدا لحياته ليبدا عهد جديد من اخطر الفترات المضلمة في حياة التشيلي
الصورة هي لويس ارلندو لاقوس فازكاز المصور الرسمي للقصر ولم يكشف اللثام عن اسمه الا في يوم 5 فبراير 2007 بعد وفاته عن عمر يناهز 94 سنة. مع العلم ان الجمعية الدولية للصور الصحافية اعتبرتها  في سنة 1973 كافضل صورة لتلك السنة

 


 

لمتابعة  المقالات الاسبوعية التي اكتبها كل جمعة او التي يكتبها القراء او التي تروى عن الاخرين

انقر على
قطر الندى

 

Commenter cet article