Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى... حكومة فلسطين

3 Juin 2010, 23:39pm

Publié par سفير

 

 

images2-1-copie-1.jpg

images-9.jpg

images5.jpgimages3.jpgقطر الندى ... من حكومة عموم فلسطين الى الحكومة الفلسطنية الحالية
بقلم صاحب المدونة



  لا شىء يختلف بين البارحة واليوم فالعدو الصهيونى هو نفسه والقوى العالمية هى نفسها والمتامرون والمحاصرون العرب هم انفسهم. فمن يقرا ما واجهته حكومة عموم فلسطين عند نشاتها ومحاصرتها فى غزة فى سنة 1948 وما تلاها كانه يقرا فى يوميات الحكومة الفلسطنية التى تاسست بعد انتخابات ديمقراطية واصبحت حكومة وحدة وطنية بعد اتفاق مكة. وللتاريخ فان هذه الحكومة التى ضمت فتح وحماس وبعض الفصائل هى الاكثر تمثيلا فى التاريخ المعاصر الفلسطينى. وبعد الحسم العسكرى فى غزة قام رئيس السلطة الوطنية الفلسطنية بحل هذه الحكومة وتشكيل حكومة اخرى وبمعنى اخر شكل حكومة موازية تفتقد للشرعية الدستورية والسياسية والشعبية والاخلاقية. وكان البعض ينتظر منه موقف كرئيس للجميع بدلا من رئيس لفصيل وتمنى البعض لو ذهب لغزة وايد الحسم الذى اعاد لغزة هدوءها وللمؤسسات دورها وخاصة وزارة الداخلية التى كانت الغائب الحاضر فى ظل نفوذ الاجهزة الامنية.
حكومة عموم فلسطين : اسسها رجل دين جمع بين العلم والعمل انه مفتى فلسطين ورئيس الهيئة العليا العربية التى تاسست فى سنة
1946. فى سنة 1948انتخب المفتي محمد أمين الحسيني رئيسًا للمجلس الوطني الفلسطيني -الصورة الاولى على اليمين- وقرر المؤتمر اعلان استقلال فلسطين ووضع البرنامج لحكومة فلسطين وأعلنت الحكومة الفلسطينية في 13 سبتمبر 1948م برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي -الصورة الثانية على اليمين- ، وانتقل رئيس الحكومة وأفرادها إلى غزة مقر مؤقت للحكومة وبدأ الحاج أمين الحسيني في تنظيم المجاهدين. وقد حصر عملها من طرف الجيش المصرى الذى كان متواجدا فى غزة بل ان الامر ذهب بعيدا اذ تم ترحيل الجميع الى القاهرة والبقية معروفة تضيق فى تضيق ثم تم فتح المجال للجهاد الفلسطينى بعد ثورة يوليو فى مصر وعاد هذا الحصار فى سنة 1956 لينتقل المفتى والحكومة الى لبنان فانتقل رئيس الحكومة الى ربه فى سنة 1963 والمفتى فى سنة 1974 بدون ان يتراجاعا قطا عن مواقفهما وراى الشخصى ان الاحتلال لم يكن اخطر من الانظمة العربية فلو تركت هذه الحكومة وكل المؤسسات الفلسطنية تعمل بكل حرياتها وقوتها لختلت الموازين منذ عشرات السنين

الحكومة  الفلسطنية: هى حكومة متواجدة فى غزة المحررة برائسة هنية- الرابع ابتداء من اليمين- تمثل شرعية سياسية  اى حركة حماس التى يراسها خاد مشعل- الثالث ابتداء من اليمين-وشعبية واخلاقية مستفيدة من التاريخ والتجارب الماضية. حكومة تشرف وتخطط وتنفذ ولكن فى رقعة من الوطن لان الضفة هى بين الاحتلال وادارة مدنية تسمى حكومة فياض وداخل الخط لاخضر وهى بعيدة عن الوصاية الفلسطنية. حكومة بوزرات ولكن بوزراء فضلوا الامر الواقع فاستقالوا فالوزير الباقى اصبح يسير عدة وزرات وهى حكومة تحكم تحت حصار خانق من العدو والشقيق فالعدو هى اسرائيل اما الشقيق فهى مصر وبطبيعة الحال فلسطنيون  ينخرون الجسد الفلسطينى
الحل
: هناك عدة استحقاقات وجب على الحكومة الفلسطنية العمل على تحقيقها فى ظل رفض الحوار الوطنى وعدم ادخال الاصلاحات المتفق عليها فى منظمة التحرير الفلسطنية وانتهاء عهدة رئيس السلطة الوطنية الفلسطنية فى يناير 2009
اولا
: توسيع الحكومة الحالية لتضم الداخل والخارج من اكبر عدد من الفصائل والشخصيات المستقلة
ثانيا
: دمج بعض الوزرات والاكتفاء بحكومة لا يتعدى عدد وزرائها 15 وزيرا  تشمل وزارات الداخلية -الخارجية -العدل -المالية -التربية -الصناعة- التجارة- الزراعة- الموصلات-الصحة- الاشغال- التضامن-القدس والاماكن المقدسة
 الاسرى والحررين-الاجئين-

ثالثا: مباشرة فى اعداد المنظومة الامنية الفلسطنية والمنظومة الاقتصادية والمنظومة التربوية والاعلامية وغيرها على ان تكون الاولية للمنظومة الامنية التى تشمل فلسفة الامن واسترتجية الامن وعلاقة الحكومة بالمقاومة الفلسطنية واعادة تسمية والرفع من مستوى الاجهزة الامنية التى تشمل الجيش الفلسطينى والحرس الفلسطينى والمخابرات الفلسطنية والشرطة الفلسطنية والدفاع المدنى الفلسطينى ومراكز الدراسات والكليات العسكرية

الخاتمة: الموضوع غير متعلق بفتح ولا حماس فلو كانت الحكومة التى تسير الامور من  غزة هى من فتح لا كان لى نفس الموقف الايجابى منها ولو كانت حكومة رام الله الحالية من حماس لا كان لى موقف سلبي منها لان القضية قضية موقف ومبدا وليس موقف ايديولوجى يتبع مطلقه كان سلبا او ايجابا .اما النقطة الثانية هى موقف اليسار الفلسطينى المذبذب والذى يميل خاصة للمول المالى الموجود بالطبع فى رام الله وليس فى غزة كان من المفروض على هذا اليسار ان يتحرر من ايديولوجياته وارتباطاته المالية ليسلك موقف صاحب المبادرة البرغوثى او كارتر او المتاضمنون الدوليون مع غزة

 

 

 

لمتابعة  المقالات الاسبوعية التي اكتبها كل جمعة او التي يكتبها القراء او التي تروى عن الاخرين

انقر على
قطر الندى


Commenter cet article