Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
سرييجنا

قطر الندى...ايام حياتى

11 Novembre 2011, 00:13am

Publié par سفير


سلسلة ساعة مع



نشرت مجلة حياتك العدد17 يناير 1959 مسابقة خاصة باجمل ساعة فى يومك و قد فاز فى المسابقة العديد من المتاسبقين حسب التسلسل الذى ساذكره لاحقا.مع العلم انني تحصلت على نسخة من هذه المجلة من طرف زميلي في الدراسة الثانوية واسمه رضا من ثانوية بشير شيحاني بخنشلة سنة1977 وقد اعدتها له في سنة 2010 و  الذى اشترها اظنه  القائد حبيبى وهو من جيش التحرير الوطنى الجزائرى درس فى المدرسة اليوسفية بتونس.وساكتفى بالساعات التى اختارها كل فائز وسانشر كل موضوع من هذه المواضيع تباعا لفائزين ربما يكونوا احياء فعمر مجيد واذا كانوا من الاموات فرحمة الله عليهم لان عمر المسابقة يعود الى اكثر من 50 سنة


 
ساعة مع طفلتى
ساعة الفجر
ساعة مع البؤساء
ساعة مع زوجتى
ساعة مع زوجى
ساعة مع ايام حياتى

ساعة بين الكتب
ساعة العمل

اليوم
ساعة مع ايام حياتي   
 

 

كتبها  حليم فريد تادرس . اخميم .مصر   مجلة حياتك العدد 17 يناير 1959

وقد نالت جائزة وقيمتها اشتراك سنة فى مجلة حياتك

اسعد ساعة فى يومى هى التى اخلو فيها الى كتابى المخطوط ايام فى حياتى حيث اضيف اليه صفحة او بعض صفحة احكى فيها فى غيرحدود او قيود انطباعات بصرى وسمعى وخبرتى. وانا اذ اتصفح هذه اليوميات استعيد اكثر من عشرة اعوام من عمرى: طالبا معذبا فى القاهرة حبيس غرفة واحدة فى اعماق الجيزة لا ابرحها الا الى الجامعة ومحبا مغرما هجم عليه الحب كالاسد ثم انصرف كالحمل وموظفا حديث العهد بالوظيفة: شباب وفراغ وجده وخطيبا لا يرى الدنيا الا من خلال رموش خطيبته ثم زوجا فابا تكاد ترهقه تكاليف الحياة ومسؤولياتها. وهو في ذلك كله يصف ويحلل وينقد ما يشاء له الوصف والتحليل والنقد
وفى كل يوم مع الغروب حينما اخلو الى هذه الصفحات واغيبفى قراءتها احس اننى امام خصم من الذكريات الحية المليئة . احس اننى اكبر واتطور . فكانها سجل تقدم عقلى فارى كم من المسائل والمشاكل كانت انذاك تستحكم حلقاتها عند انفعالى بها وكتابتها مع انها تبدو اليوم امامى تافهة  هزيلة ما كان يجب ان تشغل فراغا على الورق وكم من الرغبات كنت قد سكبتها على الورق ولكالما تمنيت لو تتحقق فاصير اسعد مخلوق.... ولما تحقتت لم ازل افتقر الى السعادة
زانتهى من ذلك من عبرة العبر. الا اتحزب لفكرة قد تبدوغدا او بعد غدا تافهة هزيلة كما تبدو يوميات ابن السادسة عشر امام ابن الثامنة والعشرين
والا تستعبدنى امنية ما دام عمرى سيفنى فى سلسلة من الرغبات حينما تتحقق تزداد دائرة اطماعى ورغباتى
بقى ان اقول اننى استعنت بهذه اليوميات فى اعداد رسالة الماجستير فى علم النفس الفردى زكانت مرجعا هاما من المراجع التى اعتمدت عليها


ملاخظة اذا كان اصحاب هذه الخواطر التى تجسدت فى ساعة مع...مازالوا احياء فعمر مديد واذا كانوا من الاموات فرحمة من الله مباركة

 
لمتابعة  المقالات الاسبوعية التي اكتبها  او التي يكتبها القراء او التي تروى عن الاخرين
انقر على


Commenter cet article