Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
سرييجنا

مسارات المنارة في الادب والادارة ومع الاديب ادريس بوذيبة 2/2

27 Octobre 2021, 20:10pm

Publié par عبدالسلام بن العربي

مسارات المنارة في الادب والادارة ومع الاديب ادريس بوذيبة 2/2

تغطية

عبد السلام بن العربي

الصور

صبري بوفارس

 

 

اليوم الجزءالثاني والاخير

تسلح الشاعر عاشور بوالكروة محاور الندوة باربعين سؤال كانه قائد للفوج المجوقل ولكنه ا ختصرها في عدة اسئلة شملت عدة  و

  محاور اهمها الشعر والنقد والرواية والكتابة للاطفالوتجربته في  ادارة الشؤون الثقافية لمدة ربع قرن

 

لا اريد ان اتجنى على الاديب  ادريس بوذيبة او محاوره الشاعر عاشور بوالكروة فاكتفي بخلاصة او ما فهمته من كلام الاديب في هذه المحاور

بالنسبة للشعر يرى الاديب انه مرتبط بالطفولة و الهواجس وفي هذا الاطار ذكر ان النقاد لم يعطوه حقه وعندما سئل عن الحالة الشعربية  ذهب بعيدا في شرح ما قاله ارسطو و افلطون والمدرسة الالمانية. وعن علاقة الشاعر بالابداع والنظريات قال على الشاعر ان يكون مثقفا لان الثقافة تعطي له نظرة ورؤية للعالم وسئل كذلك عن الصورة الشعرية وكيف يتعامل معها للوصول الى الصورة البلاغية فقال ان الشعر بلا صورة فلا تحرك والصورة هي حالة الكتابة نص جيد وعن التوحد مع النصر ذكر ان الشعر الصوفي لا يكتبه الا من مر بالحالة الفكرية الصوفية وهي تجربة خاصة في الحياة والشعراء يفتعلون الشعر الصوفي

بعد قراءة قصيدة قميص الينابيع والتي لاقت تجاوب كبير في القاعة. سئل الاديب عن النقد وتجربته النقدية وخاصة دراسته النقدية حول الرؤية والبنية في رويات الطاهر والطاهر وفي هذا الاطار قال ان الشعر العربي استفاد من هذه المناهج الغربية ولكن ما يعاب على بعض الشعراء هو وضع القوالب الشعرية قبل الشعر نفسه فانه الاصطناع بكل تجلياته وقال انه استفاد من هذه المناهج لانها

مناهج انسانية وخاصة في نقده لرويات الطاهر وطار. وعن الرواية وعلاقتها بالتاريخ فقد جال كثيرا في هذا الموضول ليصل ان الرواية شيء والتاريخ شيء وهل من الممكن ان تصبح الرواية تاريخا فقال من يحدد ذلك هم النقاد

وعن الكتابة للاطفال وخاصة بقرة اليتامى فقد ربطها بالصدفة و لقاءه مع  السيدة مليقة غريفو وقال ان هذا الموضوع وهو الكتابة للاطفال فهي محطة من محطات الكتاب وعن  ما كتبه عن قسنطينة وعنابة  فقال بانه هو وفاء لهذه المدن التي عاش فيهما  وسير قطاع الثقافة في تلك الولايات

 

وفي الاخير  مر مرور الكرام عن تجربته الادراية  ليقول انه وفي جميع الاحوال حافظ على قناعته بالرغم من هموم الادرة وانه حافظ على زخمه قبل الدخول اليها فقام  بترسيم نادئ الاثنين ب 300لقاء بقسنطينة  ونادئ الخميس ب 150لقاء بعنابة 

وقد اعطيت الكلمة للجمهور فكان عرس وكاننا في دواوين الاندلس او حواضر بغداد او دمشق او القارهرة. عرس بمعنى الكلمة امتزجت فيه الكلمات الادبية والضحك الراقي ليصار الى الاجابة على سؤال جامع عن علافة المثقف والسلطة ليقول انه خلاف للبلدان العربية التي تقوم بتدجين المثقفين فان الجزائر لا تحتاجهم اصلا

كرم الاديب احسن تكريم  واخذت الصور وودع الجميع على الامل اللقاء في ندوة مقبلة للقراءة

 

لمتابعة الجزء الاول

انقر على

Commenter cet article