Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
سرييجنا

خواطر...الصدفة او الخطر

15 Octobre 2021, 21:21pm

Publié par عبدالسلام بن العربي

              الصدفة او الخطر             

بقلم

الاستاذ محمد نوفل العيفة
 
أول تساؤل يبنيه إدراكك لغلق الطرق و المسالك من طرف العائلات، هو واشبيهم و واش راهم حايبين? ثم تتوالى و تتداول أخبار عن غلق طرق أخرى لنفس السبب، لتتسائل أيضا ماذا يحدث؟ أول إحتمال تفكر فيه هو نهاية اليوم، ثاني إحتمال هو فرصة العبور، و الثالث هو غياب المسؤول وسط ديكتاتورية و جبروت الضحية. لا أحد يعلم إذا كانوا على حق أم لا، قيل أنهم سمعوا أخبارعن مؤامرات ومعاملات سرية. هي جملة من السلوك شفوي يسيطر على العقول غرضه التعبئة و عسكرة الجماعة المتضررة لمواجهة الخطر في هيئة الحق. اذا افترضنا أن كل شيء مجرد صدفة، لماذا تضيع منا حقوقنا؟في حين أن هناك مسؤول يحميها في اطار الخدمة العمومية . و إذا افترضنا أن غلق الطريق خطر على كل الناس لماذا نسيء في استخدام الحق؟ في إعتقادي أن تحمل الخطر في الاساءة الى البعض أصبح دستور الضحية، لأنه مربح و بدون تكلفة. في حين أن ما تعتقده صدفة هو نتاج جهلك، لان ماوراء الصدفة هناك قلة من الفرص ليس لك نصيب منها. أي مابين الصدفة و الخطر، تتوفر الفرص.،ففي العالم الثالث كلما زاد الخطر ترافقه جملة من الفرص و كلما إعتقدت أن للصدفة سلطان تناقصت الفرص. حتى ابسط الفهم، ليتقن دور الضحية عنده فرص النجاة و النجاح، أما الذي يعتمد على الإحتمالات و السببية يفضها مع الصرصور. سلوك الضحية سيصبح مكسبا مع إنتشار البؤس و غياب قراءة صحيحة للواقع و الوقائع، حتى صاحب القانون لا ينفعه القانون امام قوة البؤس، و صاحب السلطة لا تنفعه السلطة أمام ضياع الفرص. لأن تجارة الخطر مربحة و بدون تكلفة.
 
Commenter cet article